الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

كن قوياً


هل لاحظت من قبل أن الأمور قد أصبحت معقدة بشكل مثير وانقلبت رأساً على عقب من حولك , وبعد ذلك حدث تحول أخر أكثر إثارة نحو ألأفضل
قد يقول شخص إنه كان على وشك اليأس والاستسلام قبل أن يصنع مستقبله , فقد كان كالغريق دون مجداف يسبح به , لا يجد حتى قشة ليتعلق بها , ولكن فجأة بدأ كل شيء يتحول نحو الأفضل ليصبح هذا الشخص بعد ذلك رجل أعمال ناجحاً ويجنى ثمار جهده الطويل .
وقد نقرأ أو نسمع عن بطل رياضي قد أصابه اليأس والإحباط ولم يستطع الفوز بأية مباراة . ولكن وبينما كان على حافة الاستسلام والتراجع إلى الوراء , تحمل وصبر وأعطى لنفسه فترة كافية , نجح من خلالها في أن يحول مستقبله الرياضي تماماً من الفشل إلى نجاح يجنى من خلاله ثمار المجد .
ربما تكون قد مررت بهذه التجربة من قبل , حين سألت نفسك متعجباً عمّا إذا كانت الحياة تستحق كل هذا الجهد والعناء , ثم قابلت شخصاً استطاع أن يرفعك إلى عنان السماء .
نعم أخي إن هذا هو طبع الحياة , فهناك مبدأ يحكم هذا الأمر وهو مبدأ " إن مع العسر يسرا " و " إن النصر مع الصبر " و " إن الفرج مع الكرب" , فقد يضيق بنا الحال ويبدو على أسوأ ما يكون , ولكن إذا تمهلنا قليلاً وتحلينا بالصبر , فسنكافأ على صبرنا هذا ونحصل على ما نريد , نعم فدائماً ما تكون أحلك الساعات هي تلك التي تسبق الفجر .
فولادة الطفل وخروجه إلى الدنيا تعد دليلاً على صحة هذا المبدأ , فقبل أن تأتى أعظم هدية إلى الحياة مباشرة , يخضع صبر الأم لاختبار حقيقي , فتتحمل آلاماً مبرحة حتى يخرج وليدها إلى النور .
فعندما نؤمن بهذا المبدأ وندرك معناه الحقيقي ستفقد الحياة الكثير من قسوتها , فأحياناً تكون الشدائد اختباراً من الله لصبرنا وصدق عزمنا على تحقيق الهدف الذي نسعى من أجله . فإذا تحلينا بالصبر قليلاً وتمسكنا بعزيمتنا فسننال ما نريد !
وبمجرد أن ندرك هذا المبدأ , سنستطيع بالفعل أن نخطو خطوة بل خطوات للأمام .
فعندما تشعر بأن كل شيء من حولك قد أصبح كئيباً , قل لنفسك " إن الأمور لا تسير على ما يُرام ! ربما يعنى هذا أن كل ما كنت أسعى من أجله على وشك أن يتحقق وسيتحقق بإذن الله " وقتها ستشعر بقوة تحملك على أن تواصل حياتك بشكل جيد ومريح .
ولكن علينا أن ندرك أننا جميعاً سوف نخضع لهذا الاختبار قبل تحقيق شيء ذي قيمة بالنسبة لنا , فإذا استطعنا إدراك هذا المبدأ واعتبار هذه الصعاب جزءاً ضرورياً من عملية الإنجاز والوصول إلى ما نريد , فسنحقق كل ما نرغب في تحقيقه .
فلا تدع الدنيا أخي تخدعك , فربما تكون لحظة انفراج الأزمة قريبة جداً وأنت لا تدرى , فحينما تشتد عليك الأمور , كن قويا كالجبل  بأوتاده , بمعنى أخر فليكن ما في باطنك أقوى وأعمق مما فى ظاهرك , فهذا الجبل لو لم يكن له أوتاد ولا عمق , هل سيثبت في وجه العواصف والزلازل ؟ حتماًً لا بنفس الطريقة نحن إذا ما كان لدينا من الأساسيات المتينة بداخلنا فلن نصمد أمام أقل شهوة أو أزمة تقابلنا , وما أكثرهن , فكن قوياً كالجبل بأوتاده وبكل ما يحمله , فهو" أي الجبل " هدف صعب وليس بالسهولة اقتلاعه أو هدمه أو حتى تجاوزه , ولكن في المقابل إذا لم يكن لك عمق ولا أساس ترتكز عليه  فستكون لقمة سهلة وسوف تقتلع بكل سهولة ويسر.
فنحن نعرف أناس ولدوا وترعرعوا في أحضان الرفاهية والترف , وكانوا دائماً يعتمدون على شخص ما , ولم يضطروا إلى شق طريقهم بأنفسهم لأنهم لن يتحملوا المعاناة التي ستقابلهم , كما كان لديهم أيضاً من يحتضنهم ويمسح على رؤوسهم , فنادراً ما تجدهم يكتسبون قوة عظيمة أو قدرة على الاحتمال , فإنهم بذلك يُشبهون الشجيرات الصغيرة في الغابة , مع الأشجار الشامخة التي كافحت من أجل كل شبر من نمّوها , وصارعت العواقب منذ أن كانت مجرد بذرة , إلى أن أصبحت شجرة عظيمة تسر الناظرين .
نعم أخي فالعملاق لا يصبح عملاقاً إلا من خلال مصارعته للمصاعب والتغلب عليها , ومن المستحيل أن يتمكن الشخص الذي لا يضطر إلى الكفاح ومُغالبة الصعاب أن يكتسب القوة والقدرة على الاحتمال , وكما قيل " أن تحيا بلا تجربة ومساع يعنى أن تموت مجرد نصف رجل "
فالحياة عبارة عن صالة ألعاب رياضية , ومن يكتفي بالجلوس على المقعد حتى الأمامي ومراقبة الأثقال والأجهزة الأخرى , لا ولن يكتسب قوة عضلية أو قدرة احتمال وجلد .
 فإذا قام الوالدان بالتمارين الرياضية بدلاً من أطفالهم , فلن يكتسب الأطفال قوة عضلية , بل سيبقوا ضعفاء إلى أن يؤدوا  تمارينهم الخاصة بهم بأنفسهم , فكم من الأهل الآن يحاولون القيام بالتمارين بدلاً من أطفالهم , بينما يراقبهم أطفالهم وهم جلوس على كرسي مريح , ومع ذلك يتساءل هؤلاء الأهل لماذا ينشأ أطفالهم ضعفاء , وعضلاتهم رخوة مترهلة . ولذلك
إذا ما أردت أن تحياة حياة غنية واسعة , وتعبر عن ذاتك بأسلوب مبدع يّوسع المدارك , فاحصل على حريتك مهما كان الثمن , فلا شيء يمكن أن يعوضك عن إخماد أفضل ما في داخلك من طاقة , ولهذا عليك إظهارها  مهما بلغت التضحيات , فالأمر يتطلب قدراً كبيراً من الاحتكاك والصقل والمعاناة فهذا هو ما سيُظهر القوة الحقيقية لشخصيتك , فالماس ما كان ليظهر مدى عمق روعته وجماله , لولا احتكاكه مع الحجر الذي يُصّقل وجهه , ويسمح بالدخول وكشف ثرائها المُخبأ , إنه الثمن الذي تدفعه مقابل تحررها من الظلام , فلقد خلُقت الشدائد لأصحاب النفوس الشديدة , فكن واحداً منهم , ولا تكن عكس ذلك كي لا تموت وأنت حي .
وهناك حكمة تقول " إن أفضل الأشياء هي أصعبها !
وما زالت تلك الحكمة صحيحة حتى الآن ... فما يتحقق بغير تجرع وتعب لا نقدره غالباً حق قدره ولا نستمتع به , وغالباً ما نفقده بنفس السهولة التي جاءنا بها , لأن ما يأتي سهلاً يضيع سهلاً , أما ما بذلنا من أجله العرق والدموع ... فإننا نتشبث به ونحافظ عليه ونبنى فوقه لأننا نعرف جيداً كم شقينا كي نناله , وكم سهرنا من أجله الليالي .
وفى كل مراحل العمر على الإنسان دائماً أن يحاول تحويل خسائره الشخصية إلى مكاسب , فيحاول دائماً أن يبدأ من حيث فشل , مؤمناً بأن قطرة الماء تثقب الصخر وأن المستقبل الذي يسعى إليه هو مشروع سنوات طويلة وليس أسابيع أو شهور , وأن ما نعانيه من صعوبات أو آلام لن تستمر إلى الأبد , وحتى لو استمرت فلقد حولها غيرنا من خسائر إلى مكاسب , فلماذا لا نحاول مثلهم .
فبعض المؤرخين يعتقدون بل ويتأكدون أن الصعاب الشخصية التي واجهت بعض العباقرة والمشاهير هي السبب الأساسي في نبوغهم وفى شحذ إرادتهم لتحقيق ما حققوه , ويرون أنه لو لم يولد الفيلسوف الفرنسي ديكارت مريضاً عليلاً مهدداً بالإصابة بمرض السُل الذي ماتت به أمه ما سمح له مدرسوه بالبقاء فترات طويلة في الفراش والذهاب متأخراً إلى الفصل , وما قضى ساعاته في الفراش متأملاً ... ومفكراً ... وقارئاً ... مما أهّله بعد ذلك لوضع فلسفته التي يعتبرونه بها أبا الفلسفة الحديثة ., ونفس الشيء يمكن أن تقوله عن طه حسين والعقاد وغيرهما من العمالقة الذين تحدوا ظروفهم الشخصية أو الاجتماعية وشربوا هذا المزيج العجيب الذي ينبغي أن نوطن أنفسنا على أن نتجرعه حتى نصل إلى ما وصلوا إليه .
     
                
                                                

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

هكذا تكون الرجولة الحقيقية



كثيرون هؤلاء الذين يحبون أن يمتدحوا بوصف الرجولة ولكن لايسعفهم رصيدهم منها فيلجؤون إلى أساليب ترقع لهم هذا النقص وتسد لهم هذا الخلل، ومن هذه الأساليب:

1ـ محاولات إثبات الذات: التي غالبا ما يلجأ إليها الشباب المراهق، فيصر على رأيه ويتمسك به بشدة حتى تغدو مخالفة الآخرين مطلبا بحد ذاته ظنا منه أن هذه هي الرجولة.

2 - التصلب في غير موطنه:والتمسك بالرأي وإن كان خاطئا، والتشبث بالمواقف والإصرار عليها وإن كانت على الباطل ظنا أن الرجولة ألا يعود الرجل في كلامه وألا يتخلى عن مواقفه وألا يتراجع عن قرار اتخذه وإن ظهر خطؤه أو عدم صحته.


3 - القسوة على الأهل: اعتقادا أن الرفق ليس من صفات الرجولة وأن الرجل ينبغي أن يكون صليب العود شديدًا لا يراجع في قول ولا يناقش في قرار، فتجد قسوة الزوج على زوجته والوالد على أولاده والرجل على كل من حوله.. مع أن أكمل الناس رجولة كان أحلم الناس وأرفق الناس بالناس مع هيبة وجلال لم يبلغه غيره صلى الله عليه وسلم.
.

((مقومات الرجولة))
إن الرجولة نعت كريم لا يستحفه الإنسان حتى يستكمل مقوماته وتصف بمواصفاته، ومن هذه المقومات:

1-الإرادة وضبط النفس.
وهو أول ميدان تتجلى فيه الرجولة أن ينتصر الإنسان على نفسه الأمارة بالسوء، فالرجل الحق هو الذي تدعوه نفسه للمعصية فيأبى، وتتحرك فيه الشهوة فيكبح جماحها، وتبدو أمامه الفتنة فلا يستجيب لها. فيقود نفسه ولا تقوده، ويملكها ولا تملكه وهذا أول ميادين الانتصار.. وأولى الناس بالثناء شاب نشأ في طاعة الله حيث تدعو الصبوة أترابه وأقرانه إلى مقارفة السوء والبحث عن الرذيلة، ورجل تهيأت له أبواب المعصية التي يتسابق الناس إلى فتحها أو كسرها؛ فتدعوه امرأة ذات منصب وجمال فيقول إني أخاف الله.

وإذا كان كل الناس يحسن الغضب والانتقام للنفس عند القدرة إلا أن الذي لايجيده إلا الرجال هو الحلم حين تطيش عقول السفهاء، والعفو حين ينتقم الأشداء، والإحسان عند القدرة وتمكن الاستيفاء؛ فاستحقوا المدح من الله {والْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} والثناء من رسوله كما في الحديث المتفق عليه:" لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ".

2-علو الهمة.
وهي علامة الفحولة والرجولة وهي أن يستصغر المرء ما دون النهاية من معالي الأمور، ويعمل على الوصول إلى الكمال الممكن في العلم والعمل، وقد قالوا قديما: "الهمة نصف المروءة"، وقالوا: "إن الهمة مقدمة الأشياء فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من الأعمال".
أما غير الرجال فهممهم سافلة لا تنهض بهم إلى مفخرة، ومن سفلت همته بقي في حضيض طبعه محبوسا، وبقي قلبه عن الكمال مصدودًا منكوسا، اللهو عندهم أمنية وحياة يعيشون من أجلها، وينفقون الأموال في سبيلها، ويفنون أعمارهم ويبلون شبابهم في الانشغال بها. ليس يعنيهم كم ضاع من العمر والوقت مادام في اللهو والعبث، قد ودعوا حياة الجد وطلقوها طلاقا باتا، بل سخروا من الجادين واستعذبوا ماهم فيه من بطالة وعبث. تعلقت هممهم بأشكال وأحوال الفنانين الذين يعشقونهم، وقلوبهم بألوان الفرق التي يشجعونها، همة أحدهم بطنه ودينه هواه.
إنها صورة مخزية من صور دنو الهمة، وأشد منها خزيا أن تعنى الأمم باللهو وتنفق عليه الملايين، وأن تشغل أبناءها به.
إن رسالة الأمة أسمى من العبث واللهو؛ فهي حاملة الهداية والخير للبشرية أجمع، فكيف يكون اللهو واللعب هو ميدان افتخارها، وهي تنحر وتذبح، وتهان كرامتها وتمرغ بالتراب.

3-النخوة والعزة والإباء
فالرجال هم أهل الشجاعة والنخوة والإباء، وهم الذين تتسامى نفوسهم عن الذل والهوان. والراضي بالدون دني.
وقد كان للعرب الأوائل اعتناء بالشجاعة والنخوة، وكانت من مفاخرهم وأمجادهم. جاء في بلوغ الأرب: "والعرب لم تزل رماحهم متشابكة وأعمارهم في الحروب متهالكة، وسيوفهم متقارعة، قد رغبوا عن الحياة، وطيب اللذات... وكانوا يتمادحون بالموت، ويتهاجون به على الفراش ويقولون فيه: مات فلان حتف أنفه" حتى قد قال قائلهم:
إني لمن معشر أفنى أوائلهم .. ... .. قول الكماة : ألا أين المحامونا
لو كان في الألف منا واحد فدعوا.. .. من فارس؟ خالهم إياه يعنونا
ولا تراهم وإن جلت مصيبتهم .. ... .. مع البكاة على من مات ييكونا
فجاء الإسلام فربى أبناءه على الشجاعة والعزة والحمية، وهذب معانيها في نفوس أتباعه وضبطها فلم تعد عند أتباعه مجرد ميدان للفخر والخيلاء، بل هي ميدان لنصر للدين والذب عن حياضه. وجعل الجبن والهوان من شر ما ينقص الرجال كما قال صلى الله عليه وسلم: "شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع" رواه أبو داود. وأخرج الشيخان واللفظ لمسلم عن أنس - رضي الله عنه- قال : " كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس ، وكان أجود الناس ، وكان أشجع الناس..."

وهناك مقومات أخرى كثيرة كالجود وسخاوة النفس، والإنصاف والتواضع في غير مذلة، وغيرها من كل خلق كريم وكل سجية حسنة كلما اكتملت في إنسان اكتمل باكتمالها رجولته... 
نعم الرجولة الحقيقية أصلها ثابت فى الأرض وفرعها ممتد نحو السماء يرفرف ويطير
 وهذا الكلام فأين العاملون؟
فاين نحن اليوم من معنى الرجوله .....

تحياتي....
__________________

الاثنين، 29 نوفمبر 2010

ويــنـــكــ ..... حــيــا تــي .....




وينك أنت .. وين
عقلك .. وقلبك
عيونك .. وسحرك
صوتك .. وهمسك
كلامك .. وضحكاتك
جرأتك .. وصراحتك
وينك أنت ... وين
اريد كل شي منك
عشقك .. وغرامك
حبك .. وأحساسك
حنانك .. وأحضانك
قبلاتك .. وأهاتك
حرارتك .. وأنفاسك
شجونك .. وثورة بركانك
أريد ذاتك وكيانك
صمتك .. وكبريائك
هدوؤك .. ونفعالك
تفكيرك .. وصعوبة قرارك
وينك أنت ... أريد
أستوطنك وأسكن
أهدابك
أنت في عيوني ورموشي هم حراسك
أريد أكون في دمك وعروقك وشريانك
أريد أرتبط بكل جوارحك
أريد تضمني تحضني في حنانك
أريد تنقش أسمي في صدرك و.. وجدانك
أريد أكون إحساسك ومشاعرك ومهجة فؤادك
أريد حبك وحنانك.. جنونك وأشواقك
أريد أملك عقلك وقلبك وتفكيرك وهذيانك
أريد أكون ابتسامتك الجميلة في شفاتك
أريد أعيش في أعماق أحلامك
أريد ترسمني في لوحاتك
أريد أكون في كل خيالاتك
أريد أسكن الكون من حولك
أريد أكون كل حروف الأبجدية في كتاباتك
أريد تكتب لي أروع ماتكون كلماتك
وأعذب ماتكون عباراتك
أريد أكون سر فرحتك وسعادتك من كل أعماقك
أريد أكون شي غير عادي
شي غالي تحتفظ به
وتتمسك بى ولا تستغنى عنى فى حياتك
أريد أكون ألمساحات ألخضره الجميلة في طريقك
أريد ريحه الورد والياسمين والجو الربيع في دنيتك
أريد أفرش طريقك ورد وزهور ورياحين لك
أريد ورود الحب ورياحين الأشواق وأنغام الفرح
تعزفها طيور العشق الأبدي في وجدانك
أريد بوابة الأمل بنور هيامك
وينك أنت .. ؟
أنت تسري في ...
دمي .. وعروقي .. وأوردتي .. وشرياني
في روحي .. وقلبي
عقلي .. وتفكيري
حبي .. وغرامي
شوقي .. وحناني
عشقي .. ودادي
أنغامي .. وألواني
همسي .. ولمسي
حضني .. وأحساسي
جنتي .. وسعادتي
نجومي .. وكواكبي
قمري .. وشمسي
ليلي .. ونهاري
أمسي .. ويومي
يقظتي .. وأحلامي
حاضري .. ومستقبلي
معاك .. أحس بلذة ألعذاب والأمل
وينك أنت ؟
أنا وأنت في هذا ألكون لا نعرف الأحزان
نكتب أحلى لغة وأعذب الألحان
مطبوعة في قلوبنا ذكر الله وصحائف الإيمان
نرمي كل حكاية فيها ألحزن والأشجان
ونشتري جزيرة ما فيها أمير
أعيش أنا وأنت وقصتنا أحلى من البريق
ورد ينادي حبنا وحنا في الطريق
ويعيش حبنا وأحلام ألسنين
ونكتب الحروف .. رغم كل ألظروف
وننسج من ألمحبه نور ويحتار فينا
الشعور .. وتبقى في قلوبنا
ألمحبه .. وعشق ألياسمين
وينك أنت ... وين
مشتاقه لك كثير
لك وحدك
طيفك .. صوتك
أموت من أللهفه عليك
وأسقيك من حبي أنا كاس العشق وألهنا
وحدي آنا وينك

[`~*¤!منــــــــــك تعـــــــــــــلمت||!¤*~`]



منـــك تعــــلمت
كيف ارسم البسمه على وجه الحزن
كيف اسمع الفرحه بانغام الشجن
كيف اكون انسان يعرف طريقه
كيف تضحك عيون بدمعها غريقه
منك تعلمت
ايه معنى الحب
وروعة القرب
ايه قيمة الكلمه
لا ضاع الاحساس
تختنق .. تستعد
خايفه تلفظ الانفاس
منك تعلمت
كيف ارجع للطفوله
مع ضحكه منك خجوله
تاخذني بعيد ....ابعد
ابعد من كل الاماكن والازمنه
ابعد من خيالٍ كنت بايدي اسجنه
كنت خايفة
ياخذني خيالي بعيد
كنت خايفة
يعذبني حبٍ جديد
منك تعلمت
ان الحب هو الحقيقه
واللي خذاه مني زماني ممكن يعيده
ان الامل ماله نهايه
وان احساسي فيك كان البدايه
حزني يروح
وألمي يروح
وانسى كل الجروح
وتبقى نظرة عيوني بحبك تبوح
منك تعلمت
كيف على اوتار الحرف اعزف
كيف افرح لا صار القلب ينزف
كيف آصل معك لحد الجنون
كيف تلغي الضحكه كل الشجون
سنين عمري تمر
واحسبها بلحظاتي معك
مافيها شي ٍ يسر
وانساها لا صرت اسمعك
ودي اموت وانت معي
ودي صوتك يسكن مسمعي
كلي رضا
حزني مضى
احساسي دفا
نبضي العطا
قلبي من كل هالحياه اكتفى
منك تعلمت
كيف اعشق وكيف اهوى
منك تعلمت
كيف دنيتي من غيرك ولا تسوى
انت العشق
وانت الاحساس
وكل شوقي وكل الناس
يا حبي الحاضر
وياماضي امنيات الحب
يابهجة الناظر
ويافرحة نبضة القلب
منك تعلمت
كيف اني اكون انسان
منك تعلمت
كيف انهي رحلة الحرمان
اكتبني حب
وبكتبك نجمه بعيده فوق
ارسمني قلب
وبرسمك ورده ريحها ذوق
مع كل الالم
احبك
مع كل الامل
احبك
مع كل الوجود
احبك

احبك بلاحدود




أنا لا أجيـــد فـن الكتابة...
وليس لي معرفة بفــن البلاغة...

حكايتي كتبها الحب و أخرجها القلب ...
اخرج فصولها القلم و أحتفظ بها الورق...
حكاية.. بل قل قصة أصبحت أنـت بطلــها...

العشق لا يمكن كتابته...
ولكن أنا من يكتبه العشق ويسطره الحب...

قلبي من يملكني...
وأنت تملك ذاك القلـب...

أخبــارك أصبحت هــمي الوحيد...
أبحث عنك كل صباح...

كنت أكـــره الانتظــار...
حيـن أحببتــك أصبحت من عشــاقه...
رغــم شــدة الألم الذي يسببه لـــي...
ولكنــي أعلــم جيـدا...
انــك لـن تجعلني أنتظــرك طويــلا...

أبحرت فــي حبــك حتى أحسست بالغرق...
فــأنـــا لا أجيد السباحة...

يكــفي ان حبــي لك...
حطم الخوف المسكون في أعماق الروح...
يكفي أنه رسم على شفتي تلك الابتسامة...
يكفيني انــه رســم الأمــل في دربـــي...
أحــال ليلي إلى نهار...
وحطـــم قلاع احزاني...

رغـــم بعـــدك عنــي...
فأنا يا سيدي...
أريد أن أغرق أكثر وأكثر...
أريد أن اغرق في بحر حــبك...
ومــا أســعــدني بهذا الغـــرق...

كيف استطعت أن تقتحم حيـاتي!!!
لا أعرف .. لا أريد أن أعرف .. ولا أريد أن أفكر...
لا أريد إلا أن أنشـد...
أغـرد مع العصافير...
حتى يملأ صوتي أقاصي الفضاء...
لأهمـس لك وحــدك...
في حب...
في هـدوء...
في حنــان...
أهمــس لك وحــدك...

ويبقى في دفاتري الكثير من الحروف الغير مكتملة...
سأكتفي بهـــذا الآن...
قبـــل الـــرحيــل...
اخبرك حبيبي...
حبيبي انا...
انا وحدي ولا احد غيري...
احبك...
احبك وبلا حدود

أقسم لك لن أنساك أبدا





أقسم لك لن أنساك أبدا ... سأتذكرك في كل شيء

في البحر الصافي الرائع، في الليلة السحرية، في الزهرة الربيعية

في كل يوم وفي كل ليلة، في كل صباح، في كل مساء

سأتذكرك حينما أبكي وحينما أضحك

سأتذكرك في كل صورة إنسان أحبه، في صورة كل الأطفال بجمالهم وبراءتهم

سأتذكرك حينما يحس قلبي بالأمل، أوحينما يجرحني الألم

سأتذكرك عند كل دمعة، عند كل سفر، عند كل غياب، عند كل وحشة، عند كل هجرة

سأتذكرك عند كل ابتسامة، عند كل عودة مسافر، عند كل فرح

سأتذكرك في كل لحظة


أقسم لك....لن أنساك أبداً

وسأذكرك حينما تعود الطيور إلى عشها تطعم فراخها

سأتذكرك حينما تتعانق الأمواج الزرقاء مع الشاطئ الأبيض السحري
ِ
سأتذكرك حينما تحتضن أشعة الشمس الدافئة الجزر المهجورة

سأتذكرك حينما أرى الفرشات ترتشف الرحيق من الزهرة البرية

سأتذكرك حينما أرى أزواج الطيور مهاجرة من الجنوب إلى الشمال

سأتذكرك في كل لحظة


أقسم لك .. لن أنساك أبداً

لأني سأراك في كل لوحة فنان، وأتذكرك عند كل نغمة موسيقى

لأني سأراك في كل ما حولي، أمامي وخلفي، قريب، بعيد، في الماضي، في الحاضر

سأسلي نفسي لعلي أراك في المستقبل، لأن المستقبل بدونك موحش مخيف

سأراك في كل الحياة ، لأنك أنت الحياة


أقسم لك .. لن أنساك أبداً

لقد نهش القدر من قلبي قطعة منه، لأنه أخذك عني بعيداً حيث لا أراك

لكنه لم يأخذ صورتك، بسماتك، همساتك مني، لأنه لا يقدر

القدر آلمني، لأنه أبكاني، لأنه حرمني، لكنه لن ينسيني صورتك في عيوني

لقد انتزع من كل شيء، حينما أخذك معه


أقسم لك .. لن أنساك أبداً

السبت، 27 نوفمبر 2010

إحذر هؤلاء

كى تشعر بالتحفيز والحماس طوال يومك إن لم تكن حياتك فانخرط مع أناس متفائلين . 
أناس يثيرون داخلك الغيرة التى تدفعك للأمام . أناس لا يعرف الكسل طريق إليهم . أناس لا يمتازون إلا بالشعلة والنشاط والحيوية والهمة العالية . 
أناس لا يستسلمون بسهولة , لا يعترفون باليأس , أناس ذوى مستوى عالٍ من العلم والخبرة والثقة . 
وكن حازماً وتجنب هؤلاء المتشائمين الذين يبثوا داخلك الرعب والفزع عند قيامك بتحقيق حلم حياتك . 
نعم , اجتنب هؤلاء الذين بدلاً من أن يحفزوك ويُحمسوك يجعلونك من بارعى مضيعى الأوقات , المهم  والذى أريد أن ألخصه لك هو أن تتأكد من أن مجموعة الأصدقاء الجيدين فى حياتك تزيد عن مجموعة الأصدقاء السلبيين وأن تكون الغلبة لتلك الأصدقاء الإيجابيون فى حياتك لأنه كما قيل بأنك " لن تتمكن من تجنب الأصدقاء السلبيين تماماً " فربما يكون لديك بعض الأصدقاء السلبيين المقربين إليك جداً , رغم كل ما لديهم من نواح وأنين . 
ولكن لاحظ أن السلبية معدية جداً , وعندما يكون تقديرك لذاتك منخفضاً , فإنك يجب أن تحمى نفسك من هذه العدوة بقدر الإمكان . 
وبين الحين والآخر , أجر إختياراً لصداقاتك من حيث تأثيرها على مشاعرك , فربما يكون الوقت قد حان لموازنة الأمور والبحث عن صحبة جديدة تساعدك على رفع معنوياتك " فأبحث عن هذه الفئة وعن هذه البيئة وانخرط فيها " لأن البيئة لها تأثيرها العجيب  عليك وهذا يذكرنى بالقول الرائع الذى قاله " ديفيد فريمانتل " :- " لكى تتمكن من تغيير نفسك عليك أولاً بتغيير البيئة المحيطة بك , إن الشخص ذا التحفيز العالى يعيش ويعمل فى بيئة محفزة , بينما الشخص المّمل يعيش فى بيئة مملة . 
نعم , فالبيئة مثلها مثل القطعة التى تُسمى " بقطعة الجزر " التى نقسمها نصفين , فنصف انخرط داخل ماء به سكر وبعد مدة ليست بالطويلة أصبح " مربّى " بينما النصف الآخر الذى انخرط داخل ماء به ملح قد أصبح نوعاً من المقبلات " مخلل " . 
وبنفس الطريقة عندما تنخرط مع أناس ناجحين فإنك ستصبح من الناجحين والعكس صحيح , فأيهما تريد ؟؟؟ 
من المؤكد أنك ستختار الأولى , فإن كان الأمر كذلك , فتجنب بلباقة شديدة الأصدقاء الذين لا يُساندونك ويرفعون من معنوياتك . 
وهذا لأن معظم من تقضى معهم وقتك سيغيرون حياتك بشكل أو بآخر . 
أجل , فإذا ما أرتبطت بأصدقاء متشائمين فسيصبح حالك كحالهم تماماً , وإذا ما أرتبطت بأصدقاء متفائلين فسوف تأخذ بزمام المبادرة فى طريق النجاح والسعادة , وأنت الوحيد الذى يعرف من الذى يجعلك تتفاءل ومن الذى يجعلك تتشاءم . 
فعندما تتحدث مع المتشائم فعادة ما ستختفى إمكانياتك وقدراتك حيث سيسيطر على الحوار الدائر بينكما الإكتئاب والنُعاس ولن يكون هناك أفكار جديدة محفزة أو دعابة مبدعة . 
وعلى الجانب الآخر ستجد أن الحماسة تنتشر من بين الأفراد المتفائلين كالعدوى , فعندما تتحدث مع المتفاءل فعادة ما يجعلك تنفتح أكثر بحيث ترى المزيد والمزيد من الإمكانيات والفرص التى ستظهر أمامك .