الجمعة، 26 نوفمبر 2010

لا تؤجل عمل اليوم إلى الغدّ



نعم أخى ... أختى , فلا أحد يضمن أن الغد آتٍ لا محالة , فما الذى تضعه على نفسك الآن ويمكن أن يجعل حياتك أفضل ؟ فإذا لم تفعل شيئاً مهماً الآن , فمتى ستفعله ؟ بل , وما الذى يمنعك من القيام به الآن ؟ نعم , متى ستتوقف عن الإنتظار حتى يحين الوقت المناسب وتبدأ فى الإعتناء بنفسك ؟ 
فإننى بالفعل أقابل كثيراً من الناس يؤمنون بفلسفة الإنتظار . 
" الإنتظار حتى تتغير حياتى , الإنتظار حتى أملك المزيد من الوقت , الإنتظار حتى أملك المال الكافى , الإنتظار حتى يمُن الله علىّ بالهداية " . 
لكن متى يعملون بأنفسهم على إيجاد هذا اليوم ؟ وكم من المرات يأتى هذا اليوم بالفعل ؟ وكم من المرات يموت مثل هؤلاء الناس قبل أن يأتى هذا اليوم ؟ كما حدث مع أُناس كثيرون , فهل تعتقد أن ما يحول حقاً دون خروجك من دوامة الحياة وأهتمامك بنفسك هو ضيق الوقت ونقص المال ؟ 
صدق أو لا تصدق ... 
إن كل هذه الأمور ليست سوى أعذار , فعندما يرغب الإنسان حقاً فى القيام بأمر ما , سيجد السبيل للقيام به فنقص المال وضيق الوقت ما هى إلا أعذار نعطيها لأنفسنا حتى نتفادى القيام بشيء يتطلب جهداً كبيراً أو يتضمن شيئاً من المخاطرة , على الرغم من أننا    نتمنى دائماً الوصول إلى نتائج هذا الأمر . 
كما أن هناك الكثيرون الذين يودّون التخلص من عاداتهم السلبية ينتظرون ويُسّوفون إلى أن تتحول هذه العادات إلى شيء ثقيل يصُعب التخلص منه , ولو أنهم بادروا وبدأوا فى التخلص منها حين ظهورها لكانت سهلة المنال . 
ولذلك :- 
إذا ما أردت إرضاء الله , فأبدأ الآن ولا تنتظر . 
إذا ما أردت أن تغير مجرى حياتك , فأبدأ الآن ولا تنتظر . 
إذا ما أردت أن تستمتع بحياتك مع من حولك , فأبدأ الآن ولا تنتظر . 
إذا ما أردت إدخال المزيد من التعديلات على ذاتك , فأبدأ الآن ولا تنتظر . 
إذا ما أردت أى شيء تتمناه , فأبدأ الآن ولا تنتظر , بالطبع مع دراسة الخطوات اللازمة لذلك . 
فكلمة " الآن " سر خطير من أسرار التقدم والرقى فى الدنيا والآخرة .  

الأربعاء، 24 نوفمبر 2010

حتى تكون فى عين زوجتك أروع وأفضل زوج



* عليك أولاً وآخراً أن تبذل ما فى وسعك لترضى ربك لأنه سبحانه وحده هو الذى يقذف حبك فى قلبها بل سيجعلها زى الخاتم فى إصبعك إن صح التعبير .
ثم بعد ذلك
* عليك أن تملأ حياتكما بالرومانسية .
 نعم فالمرأة مخلوق عاطفى كما أن سعادتها كلما زادت مساحة الرومانسية فى حياتها وكلما زادت سعادة الزوجة أسعدت زوجها أكثر وأكثر .
* أيضاً عليك أن لا تكون مخيفاً ولا جباراً .
فإنه وبصدق فإن الكثير من الأزواج يعتقدون أن الرجولة الحقيقية هى أن على الزوجة أن لا تناقشه , وأن تخافه ويخافه أولاده وأن يصمت الجميع حينما يعلو صوته أو حتى يتكلم , ولست أدرى أى نوع رجولة فى ذلك , إنه أصدقك القول قهر لا ولن يتبعه إلا كرهاً من زوجته وأولاده , لذلك فعلى كل زوج أن ينسى وبكل حب وود هذه الأفكار القديمة البالية , وأن يعلم أن حب زوجته وأولاده وإحترامهم له وحرصهم على عدم إغضابه وثقتهم فى رجولته وحسمه حين تستدعى الأمور ذلك أفضل بكثير من أن يكون مصدر رعب وقهر لهم .
* أيضاً عليك أن تكون لها صدراً حنوناً .
فالزوجة تحتاج كثيراً الى صدر حنون تلقى بنفسها بين أحضانه , الى صدر حنون يُقدّر أحزانها وهمومها , الى صدر حنون يمسح بيدٍ حانية دموعها , نعم تحتاج الى صدر حنون يُقدّر جهدها وتعبها , الى صدر حنون يُريحها فى أوقات هى فى أشد الحاجة الى من ينتشلها منها ويحنوا عليها , ولكى تكون أنت أيها الزوج هذا الصدر الحنون عليك أن تضم زوجتك الى أحضانك كثيراً برفق ورقة يُشعرانها بإحتوائك لها وبأنك ستظل دائماً صدراً حنوناً لها , ليس فى الضراء فقط , إنما فى السراء قبل الضراء .
* - أيضاً عليك أن تكون لها قوة دفع وارتقاء .
فمن الجميل والرائع أن تشعر الزوجة بأن زوجها هو أكبر مُحفز وأكبر مساعد لها على الإرتقاء بنفسها والتقدم والنمو فى حياتها وعلى تحقيق أحلامها .
* لا تكلفها ما يشق عليها .
فمن الحكمة ألا يُكلف الزوج زوجته بما يشق عليها لأنها إما أن تبذل جهداً خارقاً لتنفيذه ممّا سيؤثر عليها بدنياً ونفسياً ويجعلها تشعر أن زوجها لا يشعر بها ولا يُقدّر ظروفها , وإما ستفشل فى تأدية ما يطلبه منها زوجها , وفى كلتا الحالتين ستحدث مشاكل كان من الممكن تجنبها إذا كان الزوج حريصاً على تقدير زوجته والإحساس بها والعمل على إراحتها , بحيث لا يُكلفها إلا بما يعلم أنها تطيقه , حينها ستحترم الزوجة تقديره لها وحرصه عليها .
* - كن لها مصدر سعادة وبهجة  .
 فاجعل وجهك دائماً بشوشاً مبتسماً , فبسمتك ستريح زوجتك وتنير طريقها , إذ ما أجمل أن تستمد الزوجة القوة والسعادة من نظرة واحدة لوجهك البشوش الطيب .
* - أشعرها بأنها الملكة المتوجة .
* - كن كريماً معها ومع أهلها .
* - لا تقعد لها بالمرصاد لتتصيد أخطائها .
فهناك بعض الأزواج يُجيدون بل ويتفننون فى تصيد الأخطاء لزوجته , ربما لإثبات الوجود وربما لإثبات أنه الأذكى وربما لأنه لا يجد شيئاً هاماً يشغله فينشغل بتصيدّ الأخطاء , وتكون النتيجة حياة شديدة التوتر والقلق , نعم هذا ما سيحدث بالتحديد فترفع أيها الزوج على ذلك وبدلاً من ذلك تصيّد الميزات الرائعة فى زوجتك وما أكثرها وحاول أن تنميها لتصلا معا الى أفضل وأروع حياة .
* - أحذر الخرس الزوجى .
فلا تكن فصيحاً خارج البيت تبهر الناس بحديثك وتكون داخل بيتك مع دلوعتك أخرس لا تتكلم إلا أن تردّ عليها فقط إذا تكلمت معك , فعليك أن تعلم أنك لم تملك قلب زوجتك إلا إذا أشجنتها بكلمات أكثر من جذابة , حتى يا أخى ولو من ورا قلبك فى البداية لأننى أعلم أن زوجتك ستسعد بذلك وبالتبعية ستسعدك وتجعلك حتى لا تريد مفارقة البيت وجرب وسوف ترى ولكن إدعى لى .
* - لا تعاملها على أنها آله تستمتع بها . 
* - لا تكن ضعيف الشخصية .
* - لا تشعرها أن عملك هو حياتك .
* - إتقى الله فيها .
فزوجتك وأبنائك أمانة فى عنقك , فكن على قدر تحمّل تلك الامانة , وامنحهم ما يستحقونه من تعاليم الاسلام وما يحبه الله ويرضاه فهم زخرك فى حياتك وبعد مماتك
أو كما قال أستاذنا الفاضل أشرف شاهين
                أيها الزوج 
                ******* 
من الجميل والرائع أن تراك زوجتك أفضل وأروع زوج ولا ترى فى الدنيا زوجاً خيراً منك , فكن لها الزوج الذى يملأ حياتها أمناً وأماناً , حباً وحناناً , تقديراً واحتراماً , شكراً وامتناناً , تُقى وإيماناً , فحين تصبح كذلك فهذا مؤشر رائع لك لأن زوجتك ستراك أفضل رجل فى زمانها .
وقريباً جداً سنتكلم عن " حتى يراكى زوجك أفضل وأروع زوجة "

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

النجاح ثمرة الإعتماد على الله ثم الإجتهاد

فعندما تصل إلى درجة اليقين بقدرة الله , فبدون وعى ستتوكل عليه فى كل ما ترغب فى الوصول إليه , وستقوم بتوليد موجات روحانية من الصحة والقوة والسكينة , وعندما تتسلط تلك الموجات عليك فسوف تتفاعل معها وتتقبلها . 
فقد روى أن " د/ كويمبى " قد نجح فى علاج امرأة قعيدة , حيث دُعى لزيارة تلك المرأة التى كانت تعانى من الشلل والشيخوخة وكانت طريحة الفراش . 
وقد ذكر أنها كانت على تلك الحالة بسبب ضعف إيمانها وعقيدتها وأن ذلك قد تسبّب فى عدم قدرتها على الوقوف و الحركة , نعم , فلقد كانت تعيش فى قبر من الخوف والجهل لأنها لم تفهم تعاليم دينها ومبادئ الحياة بشكل صحيح . 
وقد جاء على لسان " د/ كويمبى " العبارات التالية : - 
( لقد كانت قوة الله ورحمته تحيط بتلك السيدة ولكن عدم إيمانها كان بمثابة الحاجز الذى منع وصول كل هذه النعم إليها ) . 
وهذه السيدة كانت تسأل كل من حولها عن معانى الآيات الواردة فى الأديان السماوية , ولكنها كانت لا تحصل على إجابات شافية , فكانت تتعطش للمعرفة أكثر وأكثر . 
وقد شخّص " د/ كويمبى " حالتها بأنها نوع من تبلد الذهن وضلال العقل بفعل التوتر والخوف كنتيجة لسوء فهم بعض الآيات , وقد ظهر كل ذلك فى جسدها فى شكل شلل . 
فأخذ كويمبى يشرح لهذه السيدة معانى ما لم تفهمه من آيات ثم وضح لها أنها لن تُشفى إلا عندما يصبح إيمانها قوياً وتؤمن بأنها ستشفى بإذن الله , وأخذ يدعو لها ويتأمل فى قدرة الخالق " عز وجل " على شفاء كل مريض , وكان لهذا الدعاء أثر بالغ على هذه السيدة وعلى حالتها الذهنية حتى تغير تفكيرها تماماً , وبالفعل أستطاعت أن تسير مرة أخرى وأستغنت عن عكازيها , وكان يقول كويمبى أن حالة هذه السيدة كانت من أبرز الحالات التى قام بعلاجها , حيث أنها كانت أشبه بالموتى , وكان توضيح الحقيقة لها بمثابة بعثها من عالم الموتى , وأن إيمانها وثقتها بالله قد جعلا رحمة الله تصل إليها وحققا لها الشفاء . 
وبنفس الطريقة عندما ندرك ونؤمن بأن المولى " عز وجل " قد خلق هذا العالم من أجلنا وأنه سبحانه بيده ملكوت كل شيء ولن نحصل على أى شيء من هذه الحياة ولم نصل إلى ما نود الوصول إليه إلا بقدرته وإرادته سبحانه , فسوف ندعو الله بثقة مطلقة ويقين ثابت لا يشوبه شيء على أن يمدنا ويساعدنا للوصول إلى أعلى درجات النجاح والتفوق , ولذلك أعطانا الله هذه القوة الخارقة " العقل " لنتفكر فى قدرته لنزداد إيمانا وثقة فيه سبحانه , فعندما تريد الحصول على شيء ما فعليك أن تطلبه من الله وأنت مؤمن وواثق تمام الثقة من حصولك عليه , فعقلك ينتقل من الفكرة إلى الشيء نفسه .
وإذا لم تكن قد تصورت حصولك على الشيء بالفعل داخل عقلك فإنه لن يتحرك تجاه تحقيق هذا الشيء حيث أنه لا يجد ما يتوجه إليه , ولذلك فدعائك يجب أن يكون صورة واضحة فى عقلك حتى تتحرك قوة عقلك الباطن تجاه تحقيق ما ترغبه , نعم يجب أن يصل عقلك إلى حالة من القبول التام والثقة المطلقة فى قدرة الله فى الحصول على ما ترجوه , فازرع فى عقلك قدرة الله لتحصد الثقة التامة واليقين الكامل على قلبك ودون وعى سترتفع يديك إلى السماء وينطلق لسانك بالدعاء ويؤمّن قلبك على ذلك . 
حينها ستمدك العناية الإلهية بالأسباب التى ستقودك إلى أعلى وأروع وأجمل ما تتمناه . 

الجمعة، 19 نوفمبر 2010

لا تنتظر وقم وانهض .

روى أنه كان هناك شخص يقود سيارته متجهاً الى قرية فى الريف الجبلى , فوجد الطريق أمامه مسدود بجبل
وبعد أن تملكه التعب والجزع , جلس وانتظر كى يتحرك الجبل , وبعد سنوات كان يجلس فى المكان عجوزاً ومتهالكاً
وما زال ينتظر .
نعم ما زال ينتظر وسيظل ينتظر مدى الحياة , وهذا لأن القدر لا يحرك جبلاً , مع أن المولى " عز وجل " قادر على ذلك وما هو أكثر
ولكنه سبحانه قد وضع لنا أسباب نستخدمها فى الحصول على ما نريده , فنحن من يجب أن نتسلق الجبال , أو نجد طرقاً جديدة , أما
إذا انتظرنا الجبل كى يتحرك أو تعاملنا معه بنفس الطريقة التى إستخدمها هذا الشخص , فإننا سنهلك سواء أدركنا ذلك أم لم ندرك
ولذلك فتحرك ... تحركى .... وخاطر وتجاوز حدودك واستدعى أفضل ما لديك من قدرات ومواهب لتصل الى ما هو أعمق , وتتمتع برؤية أكثر بعداً , وتكتشف ملكات إضافية فى إعداد نفسك لما سيحدث بعد ذلك
نعم كن شجاعاً ولا تنتظر , بل تحرك وناضل وكافح من أجل ما تتمناه وترغب فيه , فالحياة قصيرة جداً ولا وقت فيها للإنتظار
فإذا فشلت ... فشلتى ... فى شيء ما ... فلا تحزن ولا تيأس بل تمسك بالأمل وقم مرة ثانية وثالثة وعاشرة ومائة و ............
فما دومت تحيا على سطح الأرض فأمامك العديد والعديد من الفرص التى لا زالت فى إنتظارك .

الأحد، 14 نوفمبر 2010

التحق بجامعة الحياة

أريد أن أدلك ... أدلكى , على جامعة مجانية تتعلم فيها تعليماً راقياً كل يوم دون مصروفات ولا حتى دروس خصوصية .
راقب الناجحين وأعرف بما يتميزون عنك وماذا يُحب الناس فيهم ولماذا يُحبونهم , ثم حاول بل أعزم على أن تكتسب صفاتهم الحميدة ومميزاتهم .
ولا تنس فعل العكس , بأن تراقب وتحدد عيوبهم والصفات التى تكرهها فيهم والأشياء التى تبّغض الناس فيهم , وحاول أن تتجنبها
وفى النهاية ستضف الى مؤهلاتك كل يوم مزايا جديدة وتخصم من عيوبك كل يوم سلبيات لم تكن بالحسبان
وتفز فى النهاية بحب واحترام الاخرين

السبت، 13 نوفمبر 2010

المثابرة تفتح للإنسان الأبواب الموصودة , فمن عنده همة وثابة ونفس متطلعة , وصبرا جميل أدرك العلياء , وبقدر همتك ومثابرتك يُسجل اسمك فى تاريخ العظماء , فالمجد لا يُعطى جُزافاً , وإنما يُأخذ بجدارة ويُنال بتضحية ومشقة

النهوض بالنفس: تحرك وكافح وخاطر

النهوض بالنفس: تحرك وكافح وخاطر: " لا شيء كالعمل يجعل الانسان ينطلق وبقوة فى حياته بلا تعقيدات , فهو الأمر الذى يرتقى بصاحبه فى هذه الحياة , حتى يعلو فى لمح البصر ..."